أكد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، سعد الدين العثماني، أمس السبت بمراكش، أن المغرب قطع خطوة هامة في مجال مشاركة النساء في الحياة السياسية.
الأربعاء 2 يونيو 2021 01:36
كما نوه بانخراط مجموع أعضاء الحزب، لاسيما النساء، في العمل السياسي والحزبي وإسهامهم الملحوظ على كافة الصعد.
من جانبها، أكدت رئيسة منظمة نساء العدالة والتنمية، جميلة المصلي، أن مشروع “تمكين” انبنى على دراسة علمية ميدانية قصد تحديد الأسباب الرئيسة لعزوف النساء السياسي، وبسط العلل المعيقة لمشاركتهن في تدبير الشأن العام، مع إيجاد الحلول الناجعة وحلحلة هذه الإشكالية. واعتبرت التمكين السياسي والاقتصادي منوطا بتعزيز القدرات والكفايات، مسجلة الحاجة إلى مزيد من الاستثمار في الرأسمال البشري، من خلال إيلاء أهمية فائقة للنساء. وأبدت ارتياحها لكون المغرب يتوفر اليوم على إمكانات هامة وعلى كفاءات رفيعة المستوى، من ضمنهن نساء أطر ومسيرات يقمن بعمل استثنائي، داعية النساء إلى مزيد من الانخراط في العمل السياسي لإسماع أصواتهن. كما شددت على أهمية التكوين بغية تشجيع النساء على المشاركة في الحياة السياسية وضمان ولوجهن إلى مناصب المسؤولية. من جانبه، قال رئيس المجلس الجماعي لمدينة مراكش، محمد العربي بلقايد، إن مشروع “تمكين” يعطي دينامية جديدة لمسلسل تعزيز قدرات النساء، ولانخراطهن في العمل السياسي.
وبعدما ذكر بمبدأ المساواة المكرس دستوريا، أكد أن مسألة المرأة تظل انشغالا رئيسيا وأولوية حكومية. كما نوه بانخراط النساء داخل المؤسسات المحلية والجماعات الترابية، لاسيما تلك التابعة لجهة مراكش آسفي، مستعرضا التقدم المحرز في ما يتصل بحقوق النساء.

























